لستُ بِـ حَاجة " حُب "
.، فـ سنين عُمري قد إمتلأتْ بالُوعود التي لم تتحقق ..
بالأحلام العاقر ، بالأحاسيس الكاذبة ..
بالكلام المُنمّق .. بالخذلان المتكرر ،
الآن أنا أحتاج لـ (كتف) .. أسند عليه ثقال حمولي !
ظهر .. إذا ما كسرتني الأيّام شددتُ به ..
والله لستُ بـ حاجة حُب !
كَم إِنْتَظَرتُكَ ،
عَلَى رَصِيف الأرَق ..
يَلْدَغُنِي عَقرَب سَاعتِي ..
تُمزِّقُنِي ثَوَانِي اللهْفَة عليك
إلى ..
أ
ش
ل
ا
ء
وَ مَا شَعرْتَ
لم أعد أنتظر رد الجميل ..،
كما أنني ماعدت أنتظر منهُم شيئًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق